محبة المعالي
11-18-2010, 12:38 PM
الحياء خلق المسلم
والإنسان الحيي لا يخرج منه إلا الخير..
وهناك فهم مغلوط حول هذا الخلق لدى البعض يكمن في نقطتين:
1- الحياء والخجل.
2- الحياء و المرأة أولا :الحياء والخجل ...
الحياء سمة مطلوبة تهذب صاحبها تهذب أقواله وأفعاله ولها حدود فهي تتغاضى عن كل
شيء إلا الحق وحتى في هذه النقطة تهذب أسلوب صاحبها في الدفاع عن الحق
(الخجل) مرض أو إعاقة تختلف درجتها تمنع صاحبه من التفاعل الاجتماعي بأنواعه ثانيا:الخجل والمرأة :
بعضهم يظن أن المرأة لا تكون صاحبة حياء إلا (بالصمت) كأنها بكماء!
وهذا فهم مغلوط وللأسف منتشر بين خلق الله !
وكثيرا ما تأملت قوله تعالى: (فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا)
نلاحظ هنا أنها تمشي على استحياء فهي صاحبة حياء لكن لم يمنعها هذا الحياء
من الكلام !
فما بال بعض الناس
إذا سمعوا صوت للمرأة :قالوا هذه لا تستحي!
صاحبة الأسلوب الوقح ومن تخضع في القول وتتلفظ بمالايليق ..
هذه فقط ممكن نقول عنها لا تستحي!
حتى الرجل الذي يتصف بهذه الصفات نقول عنه نفس الشيء
لأن الحياء صفة لكل مسلم وعلامة على صدق الإيمان.. من فضائل الحياء:
1- الحياء مفتاح كل خير: عن عمران بن حصين قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الحياء لا يأتي إلا بخير) [البخاري ومسلم]. قال ابن القيم-رحمه اللَّه :- الحياء أصل كل خير وذهابه ذهاب الخير أجمعه )الداء والدواء 96(.
قال ابن القيم -رحمه الله-: خُلق الحياء من أفضل الأخلاق وأجلها وأعظمها قدرًا وأكثرها نفعًا بل هو خاصة الإنسانية، فَمَن لا حياء فيه فليس معه من الإنسانية إلا اللحم والدم وصورتهما الظاهرة كما أنه ليس معه من الخير شيء(مفتاح دار السعادة 227(.
3- الحياء مفتاح لكل الطاعات: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا اللَّه، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان ) البخاري ومسلم. معنى ذلك أن الحياء الحقيقي يحفزك على فعل باقي شعب الإيمان الكثيرة وكافة الطاعات.
4- الحياء من مفاتيح الزينة والبهاء: عن أنس -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه (رواه الترمذي (1974) وصححه الألباني. قال القرطبي: من الحياء ما يحمل صاحبه على الوقار بأن يُوقر غيره ويتوقر هو في نفسه].. الفتح 10/538[
والمراد بالحياء في هذه الأحاديث ما يكون شرعياً، و هو خلق يبعث على ترك القبيح .
والحياء الذي ينشأ عنه الإخلال بالحقوق ليس حياء بل هو عجز ومهانة. وقفات حول الحياء
عَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا ،فَإذَا رَأى شَيْئاً يَكْرَهُهُ عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ .
** قــولــه :
( أشد حياء من العذراء ) أي البكر،
وقوله ” في خدرها ”أي في سترها
وَقَالَ مُجَاهِدٌ
لَا يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ مُسْتَحْيٍ وَلَا مُسْتَكْبِرٌ
وَقَالَتْ عَائِشَةُ :نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْاَنْصَارِ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أن يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ .
وأما ما يقع سبباً لترك أمر شرعي فهو مذمــوم،وليس هو بحيــاء وإنما هو ضعــف ومهـانــة ،
وهو المراد بقول مجاهد : لا يتعلم العـلم مستحـي .
عَنْ أنَسٍ ،
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ
” اِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الإسْلاَمِ الْحَيَاءُ ” . اللهم اجعلنا ممن يستحيي منك حق الحياء يافاطر الأرض والسماء (منقول بشيء من التصرف)
والإنسان الحيي لا يخرج منه إلا الخير..
وهناك فهم مغلوط حول هذا الخلق لدى البعض يكمن في نقطتين:
1- الحياء والخجل.
2- الحياء و المرأة أولا :الحياء والخجل ...
الحياء سمة مطلوبة تهذب صاحبها تهذب أقواله وأفعاله ولها حدود فهي تتغاضى عن كل
شيء إلا الحق وحتى في هذه النقطة تهذب أسلوب صاحبها في الدفاع عن الحق
(الخجل) مرض أو إعاقة تختلف درجتها تمنع صاحبه من التفاعل الاجتماعي بأنواعه ثانيا:الخجل والمرأة :
بعضهم يظن أن المرأة لا تكون صاحبة حياء إلا (بالصمت) كأنها بكماء!
وهذا فهم مغلوط وللأسف منتشر بين خلق الله !
وكثيرا ما تأملت قوله تعالى: (فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا)
نلاحظ هنا أنها تمشي على استحياء فهي صاحبة حياء لكن لم يمنعها هذا الحياء
من الكلام !
فما بال بعض الناس
إذا سمعوا صوت للمرأة :قالوا هذه لا تستحي!
صاحبة الأسلوب الوقح ومن تخضع في القول وتتلفظ بمالايليق ..
هذه فقط ممكن نقول عنها لا تستحي!
حتى الرجل الذي يتصف بهذه الصفات نقول عنه نفس الشيء
لأن الحياء صفة لكل مسلم وعلامة على صدق الإيمان.. من فضائل الحياء:
1- الحياء مفتاح كل خير: عن عمران بن حصين قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الحياء لا يأتي إلا بخير) [البخاري ومسلم]. قال ابن القيم-رحمه اللَّه :- الحياء أصل كل خير وذهابه ذهاب الخير أجمعه )الداء والدواء 96(.
قال ابن القيم -رحمه الله-: خُلق الحياء من أفضل الأخلاق وأجلها وأعظمها قدرًا وأكثرها نفعًا بل هو خاصة الإنسانية، فَمَن لا حياء فيه فليس معه من الإنسانية إلا اللحم والدم وصورتهما الظاهرة كما أنه ليس معه من الخير شيء(مفتاح دار السعادة 227(.
3- الحياء مفتاح لكل الطاعات: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا اللَّه، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان ) البخاري ومسلم. معنى ذلك أن الحياء الحقيقي يحفزك على فعل باقي شعب الإيمان الكثيرة وكافة الطاعات.
4- الحياء من مفاتيح الزينة والبهاء: عن أنس -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه (رواه الترمذي (1974) وصححه الألباني. قال القرطبي: من الحياء ما يحمل صاحبه على الوقار بأن يُوقر غيره ويتوقر هو في نفسه].. الفتح 10/538[
والمراد بالحياء في هذه الأحاديث ما يكون شرعياً، و هو خلق يبعث على ترك القبيح .
والحياء الذي ينشأ عنه الإخلال بالحقوق ليس حياء بل هو عجز ومهانة. وقفات حول الحياء
عَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا ،فَإذَا رَأى شَيْئاً يَكْرَهُهُ عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ .
** قــولــه :
( أشد حياء من العذراء ) أي البكر،
وقوله ” في خدرها ”أي في سترها
وَقَالَ مُجَاهِدٌ
لَا يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ مُسْتَحْيٍ وَلَا مُسْتَكْبِرٌ
وَقَالَتْ عَائِشَةُ :نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْاَنْصَارِ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أن يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ .
وأما ما يقع سبباً لترك أمر شرعي فهو مذمــوم،وليس هو بحيــاء وإنما هو ضعــف ومهـانــة ،
وهو المراد بقول مجاهد : لا يتعلم العـلم مستحـي .
عَنْ أنَسٍ ،
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ
” اِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الإسْلاَمِ الْحَيَاءُ ” . اللهم اجعلنا ممن يستحيي منك حق الحياء يافاطر الأرض والسماء (منقول بشيء من التصرف)