وليد الغامدي
10-30-2008, 10:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أُريت النار .. فإذا أكثر أهلها النساء !!
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم -: "أُريت النار، فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن قيل: أيكفرن
بالله؟ قال: يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر
ثم رأت منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط". متفق عليه.
العشير: الزوج.
لا إله إلا الله ...
كنت أقرأ يوما في صحيح البخاري ...
فاستوقفني هذا الحديث ...
نعم ...
لقد أدهشني هذا الحديث ...
بعد ذلك ...
تأملت واقع بعض نساءنا فوجدت أن حالهم ينطبق عليه هذا الحديث ...
يا الله ...
لقد خشيت على والدتي من النار ...
لقد خشيت على أخواتي وأقاربي من النار ...
لقد خشيت على نساء المسلمين من النار ...
بعد هذا التأمل !
قرأت هذا الحديث مرّة ومرتين وثلاثة بل حفظته ، ثم نقلته لأهلي ...
فقلت لم لا أنقله لأخواتي المسلمات من أجل تذكيرهم ونصحهم حتى لا يكن من أهل النار ...
أيتها المرأة الغالية !!
أرجوا أن تقرئي هذا الحديث الآن ...
لعلكِ فهمتي ما يقصد هذا الحديث ...
أختي المسلمة /
... الآن ...
أعيدي شريط الذكريات من المواقف التي أنكرتي فيه إحسان زوجكِ أو أبيكِ أو أحد إخوانِك ...
سواء كان ذلك ( أي الجحود ) مشافهة ً معهم ...
أو
كان ذلك عن طريق سماعة الهاتف مع زميلاتك ...
أو
كان ذلك مع والدتك ، وأخواتك ...
أو
كان ذلك عن طريق معاملتك السيئة مع والد أو والدة زوجك ، أو أبناء إخوانك ...
أو
كان ذلك عن طريق التعامل السيئ مع أي فردٍ منهم ...
أو أو أو ...
أرجوا أن تتذكري ... وتتأملي في أحوالك ...
لا تستعجلي ...
لا تستعجلي ...
إذا تذكرتي وانتهيتي ...
فأرجوا أن تعيدي قراءة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ...
أيتها الغالية ... أنتِ تريدين الجنة ولا شك في ذلك ...
فما هي لمساتكِ بعد هذا الحديث ...
أولا ً :
استغفري الله وتوبي إليه ، واعلمي أن هذا دين العدل ، ودين الرحمة ، ودين المحبة.
ثانياً :
عودي نفسك على الإحسان لزوجك مهما بدر منه ، وأيضا ربّي نفسك على عدم الجحود.
ثالثاً :
أشكري زوجك على أفعاله الحسنة ، وذكريه بما فات من معروفه الذي قدّمه لكِ ، أو
قدّمه لأهلِك ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول( من لا يشكر الناس لا يشكر الله )
رابعاً :
إذا كان زوجك أو أحد أقاربك له صفات ذميمة ، أو تعامل سيئ ، أو أنكر لكِ جميلا فقابلي
ذلك بالصبر والإحسان ...
خامسا ً :
ابتعدي عن كثرة الجدال ... لأن ذلك قد يفضي أثناء غضبك إلى الجحود والنكران.
سادساً :
لا تتفنني في زخرفة الخيال لديك بأهمية تأديب الزوج بهذا الأسلوب... وأن الرجال
لا ينفع معهم إلا ذلك.
للأستاذ / عبد الله بن سعيد آل يعن الله.
دمتــــــم بــــــود
أُريت النار .. فإذا أكثر أهلها النساء !!
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم -: "أُريت النار، فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن قيل: أيكفرن
بالله؟ قال: يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر
ثم رأت منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط". متفق عليه.
العشير: الزوج.
لا إله إلا الله ...
كنت أقرأ يوما في صحيح البخاري ...
فاستوقفني هذا الحديث ...
نعم ...
لقد أدهشني هذا الحديث ...
بعد ذلك ...
تأملت واقع بعض نساءنا فوجدت أن حالهم ينطبق عليه هذا الحديث ...
يا الله ...
لقد خشيت على والدتي من النار ...
لقد خشيت على أخواتي وأقاربي من النار ...
لقد خشيت على نساء المسلمين من النار ...
بعد هذا التأمل !
قرأت هذا الحديث مرّة ومرتين وثلاثة بل حفظته ، ثم نقلته لأهلي ...
فقلت لم لا أنقله لأخواتي المسلمات من أجل تذكيرهم ونصحهم حتى لا يكن من أهل النار ...
أيتها المرأة الغالية !!
أرجوا أن تقرئي هذا الحديث الآن ...
لعلكِ فهمتي ما يقصد هذا الحديث ...
أختي المسلمة /
... الآن ...
أعيدي شريط الذكريات من المواقف التي أنكرتي فيه إحسان زوجكِ أو أبيكِ أو أحد إخوانِك ...
سواء كان ذلك ( أي الجحود ) مشافهة ً معهم ...
أو
كان ذلك عن طريق سماعة الهاتف مع زميلاتك ...
أو
كان ذلك مع والدتك ، وأخواتك ...
أو
كان ذلك عن طريق معاملتك السيئة مع والد أو والدة زوجك ، أو أبناء إخوانك ...
أو
كان ذلك عن طريق التعامل السيئ مع أي فردٍ منهم ...
أو أو أو ...
أرجوا أن تتذكري ... وتتأملي في أحوالك ...
لا تستعجلي ...
لا تستعجلي ...
إذا تذكرتي وانتهيتي ...
فأرجوا أن تعيدي قراءة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ...
أيتها الغالية ... أنتِ تريدين الجنة ولا شك في ذلك ...
فما هي لمساتكِ بعد هذا الحديث ...
أولا ً :
استغفري الله وتوبي إليه ، واعلمي أن هذا دين العدل ، ودين الرحمة ، ودين المحبة.
ثانياً :
عودي نفسك على الإحسان لزوجك مهما بدر منه ، وأيضا ربّي نفسك على عدم الجحود.
ثالثاً :
أشكري زوجك على أفعاله الحسنة ، وذكريه بما فات من معروفه الذي قدّمه لكِ ، أو
قدّمه لأهلِك ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول( من لا يشكر الناس لا يشكر الله )
رابعاً :
إذا كان زوجك أو أحد أقاربك له صفات ذميمة ، أو تعامل سيئ ، أو أنكر لكِ جميلا فقابلي
ذلك بالصبر والإحسان ...
خامسا ً :
ابتعدي عن كثرة الجدال ... لأن ذلك قد يفضي أثناء غضبك إلى الجحود والنكران.
سادساً :
لا تتفنني في زخرفة الخيال لديك بأهمية تأديب الزوج بهذا الأسلوب... وأن الرجال
لا ينفع معهم إلا ذلك.
للأستاذ / عبد الله بن سعيد آل يعن الله.
دمتــــــم بــــــود