وليد الغامدي
10-05-2008, 12:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقدمة
كيف تصنع النجاح ؟؟
في خضم هذا الزمن الذي تتابع فيه الصعاب عن ذي قبل ، والعقبات التي
تتزايد مع مرور الوقت ، وحاجات الإنسان التي لا تنتهي ابداً فهو مايشبع
حاجة إلا رثيما تظهر لديه حاجات ومتطلبات آخرى يبدأ بالسعي وراء
إشباعها ويبدأ في الدخول في دوامة من التحدي والصراع ومحاولة النجاح
الذي هو مسعى كل انسان ومطلب اساسي له.
لا سيما أن الكثير من الأخفاقات التي يتعرض لها الإنسان تكون وفقاً لعدم
حسن الإدارة والتصرف بشكل حكيم وسليم ومنطقي في اتخاذ قراراته ورسم
اهدافه ومبتغياته وأولوياته منذو البداية بشكل الصحيح.
فمن هذا المنطلق المتواضع أحببت أن اقدم لكم بوابة الأمان التي من خلالها
نستطيع رسم مستقبلنا وتحقيق وصناعة نجاحاتنا بإذن الله ..
* ارسم اهدافك وحددها :
بداية يجب ان نفرق هنا بين ( صناعة الأهداف ) و ( سبب فرضنا لهذه الأهداف ) :
( صناعة الأهداف )
فتعد وصفاً دقيقاً بما يدور في مخيلتنا ونطمح لتحقيقه عملياً وتطبيقياً حتى تتحقق الأهدف ومن ثم ننال ثمرة نجاحاتنا المطلوبة.
أما
( سبب فرضنا لهذه الأهداف )
فهي تعد اعتناقنا لها كفكرة نهائية وإيماننا بها نظراً للمعطيات المحيطة بنا ،
ففرضنا لها لم يأتي إلا من ضرورة قصوى وقد اقتضت الحاجة ودعتنا للقيام
بها كفكرة نهائية واعتبارناها المنطلق والقاعدة الذي سوف تتمركز منها
نجاحاتنا.
*البوابة الرئيسية للنجاح :
1- فند أهدافك على شكل نقاط جوهريه بشكل واضح ودقيق فالأهداف تختلف
فمنها ذو الأهمية العظمى ومنها متوسط الأهمية ومنها الطبيعي فرأس الهرم
ليس كقاعدة الهرم وكذلك السلم أثناء صعوده تكون بدايتنا بالدرجة الاولى
أولاً ومن ثم الدرجه الثانيه ثانياً حتى لا نتعثر.
2- كن أكثر موضوعية ومنطقية ومصداقية مع نفسك وفقاً للإمكانيات
المتوفرة لديك بمعنى لا تجعل من أهدافك من محو الخيال فتظل في دوامة
سرابيه كبيرة نهايتها الفشل الذريع بكل تأكيد.
3- قيم نفسك وما وصلت إليه مابين الحين والآخرى ، واستشر منهم كبار
السن واصحاب العقول الراجحة ومن لهم تجارب واسعة فالتنبؤ بالمستقبل
مرتبط بتجارب الماضي ومستند لمعطيات الحاضر ولاتنسى بإن من شار ما
خاب.
4- ضع وقت وفتره زمنية محددة لأهدافك حتى تنجزها فالوقت هو القاعدة
الرئيسية التي يمكن من خلالها الإستيحاء والتنبأ بمدى التقدم والتطمئن في
سير الأهداف وتحقيقها بشكل الصحيح الذي رسم لها.
5- أجعل من نفسك أكثر مرونه فالأنسان المؤمن ليس كالأنسان ضعيف
الإيمان وتباعاً لذلك كن انسان قوي الإيمان بالله فهذا يجعلك تتكيف سريعاً
مع الظروف والمصاعب ويقيك شر الكثير من العقابت وأعلم بإنه لا يخلو
نجاح دون عثرات والأهم بأن لذة النجاح ومتعته دائماً تكون مربوطه بحجم
العثرات.
6- لا تتردد ابداً بالخوف من الضياع وفقد الأمل فحينما تخطو خطوة إلى
الامام أعلم انك وان فشلت فأنت تظل في الصدارة وقد كسبت خبرة رائعة ،
فالخوف نصف الفشل والشجاعة نصف النجاح ، فتوكل على الله وامضي
قدماً على بركة الله.
.. اخيــــــــراً ..
(( لعلنا نستفيد من هذه الحكمة حسب تعبيري ونجعلها نبراساً ونوراً نستضيىء بها ))
علمت بإن رزقي الذي كتبه الله لي هو مأخذي وقسمتي ، فأطبقت عيني
ونمت مطمئن القلب ومرتاح البال.
علمت بإني اذا ابتليت بأمراً قد قدره الله لي من خير او شر ، بأن شكري
وحمدي وصبري لله هو اعظم مكسبي وخيراً اتي في عاقبة امري.
وقد علمت من رسول ربي صلى الله عليه وسلم بإن المؤمن لا يلدغ
من الجحر مرتين.
فلا تبتأس ابداً يا أخي ويا أختي ، أنطلق ايها الانسان واصنع نجاحاتك
السامية بكل همه عالية وإرادة قوية.
اتمنى للجميع حياة مليئة بالتوفيق والنجاح ومفعمه بالسعادة الهنيئة.
:: الموضوع بقلم ::
أخوكم في الله المشرف العام ...
أبو محمــــــد
دمتم بود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقدمة
كيف تصنع النجاح ؟؟
في خضم هذا الزمن الذي تتابع فيه الصعاب عن ذي قبل ، والعقبات التي
تتزايد مع مرور الوقت ، وحاجات الإنسان التي لا تنتهي ابداً فهو مايشبع
حاجة إلا رثيما تظهر لديه حاجات ومتطلبات آخرى يبدأ بالسعي وراء
إشباعها ويبدأ في الدخول في دوامة من التحدي والصراع ومحاولة النجاح
الذي هو مسعى كل انسان ومطلب اساسي له.
لا سيما أن الكثير من الأخفاقات التي يتعرض لها الإنسان تكون وفقاً لعدم
حسن الإدارة والتصرف بشكل حكيم وسليم ومنطقي في اتخاذ قراراته ورسم
اهدافه ومبتغياته وأولوياته منذو البداية بشكل الصحيح.
فمن هذا المنطلق المتواضع أحببت أن اقدم لكم بوابة الأمان التي من خلالها
نستطيع رسم مستقبلنا وتحقيق وصناعة نجاحاتنا بإذن الله ..
* ارسم اهدافك وحددها :
بداية يجب ان نفرق هنا بين ( صناعة الأهداف ) و ( سبب فرضنا لهذه الأهداف ) :
( صناعة الأهداف )
فتعد وصفاً دقيقاً بما يدور في مخيلتنا ونطمح لتحقيقه عملياً وتطبيقياً حتى تتحقق الأهدف ومن ثم ننال ثمرة نجاحاتنا المطلوبة.
أما
( سبب فرضنا لهذه الأهداف )
فهي تعد اعتناقنا لها كفكرة نهائية وإيماننا بها نظراً للمعطيات المحيطة بنا ،
ففرضنا لها لم يأتي إلا من ضرورة قصوى وقد اقتضت الحاجة ودعتنا للقيام
بها كفكرة نهائية واعتبارناها المنطلق والقاعدة الذي سوف تتمركز منها
نجاحاتنا.
*البوابة الرئيسية للنجاح :
1- فند أهدافك على شكل نقاط جوهريه بشكل واضح ودقيق فالأهداف تختلف
فمنها ذو الأهمية العظمى ومنها متوسط الأهمية ومنها الطبيعي فرأس الهرم
ليس كقاعدة الهرم وكذلك السلم أثناء صعوده تكون بدايتنا بالدرجة الاولى
أولاً ومن ثم الدرجه الثانيه ثانياً حتى لا نتعثر.
2- كن أكثر موضوعية ومنطقية ومصداقية مع نفسك وفقاً للإمكانيات
المتوفرة لديك بمعنى لا تجعل من أهدافك من محو الخيال فتظل في دوامة
سرابيه كبيرة نهايتها الفشل الذريع بكل تأكيد.
3- قيم نفسك وما وصلت إليه مابين الحين والآخرى ، واستشر منهم كبار
السن واصحاب العقول الراجحة ومن لهم تجارب واسعة فالتنبؤ بالمستقبل
مرتبط بتجارب الماضي ومستند لمعطيات الحاضر ولاتنسى بإن من شار ما
خاب.
4- ضع وقت وفتره زمنية محددة لأهدافك حتى تنجزها فالوقت هو القاعدة
الرئيسية التي يمكن من خلالها الإستيحاء والتنبأ بمدى التقدم والتطمئن في
سير الأهداف وتحقيقها بشكل الصحيح الذي رسم لها.
5- أجعل من نفسك أكثر مرونه فالأنسان المؤمن ليس كالأنسان ضعيف
الإيمان وتباعاً لذلك كن انسان قوي الإيمان بالله فهذا يجعلك تتكيف سريعاً
مع الظروف والمصاعب ويقيك شر الكثير من العقابت وأعلم بإنه لا يخلو
نجاح دون عثرات والأهم بأن لذة النجاح ومتعته دائماً تكون مربوطه بحجم
العثرات.
6- لا تتردد ابداً بالخوف من الضياع وفقد الأمل فحينما تخطو خطوة إلى
الامام أعلم انك وان فشلت فأنت تظل في الصدارة وقد كسبت خبرة رائعة ،
فالخوف نصف الفشل والشجاعة نصف النجاح ، فتوكل على الله وامضي
قدماً على بركة الله.
.. اخيــــــــراً ..
(( لعلنا نستفيد من هذه الحكمة حسب تعبيري ونجعلها نبراساً ونوراً نستضيىء بها ))
علمت بإن رزقي الذي كتبه الله لي هو مأخذي وقسمتي ، فأطبقت عيني
ونمت مطمئن القلب ومرتاح البال.
علمت بإني اذا ابتليت بأمراً قد قدره الله لي من خير او شر ، بأن شكري
وحمدي وصبري لله هو اعظم مكسبي وخيراً اتي في عاقبة امري.
وقد علمت من رسول ربي صلى الله عليه وسلم بإن المؤمن لا يلدغ
من الجحر مرتين.
فلا تبتأس ابداً يا أخي ويا أختي ، أنطلق ايها الانسان واصنع نجاحاتك
السامية بكل همه عالية وإرادة قوية.
اتمنى للجميع حياة مليئة بالتوفيق والنجاح ومفعمه بالسعادة الهنيئة.
:: الموضوع بقلم ::
أخوكم في الله المشرف العام ...
أبو محمــــــد
دمتم بود