شمس الأصيل
09-21-2008, 12:44 AM
المسافرون للخارج<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
لستم في فترة نقاهة من الإسلام<o:p></o:p>
بما أن المسلم يحمل بين جوانحه هداية وتوفيقا لخير دين وأقوم منهج ، فإن سير الصالحين في السفر ومناهجهم فيه هي من زاد الطريق الذي يعين في دروب الحياة ، وبين أيدينا في هذه الكلمات سيرة أحد أولي العزم من الرسائل أثناء السفر ، إنه موسى الكليم r وقد ذكر القرآن الكريم طرفا من سيرته العطرة أثناء سفره ، قال تعالى { ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل * ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالت لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير *فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير}(القصص: 22-24) قال ابن عباس : سار موسى إلى مدين وليس له طعام إلا البقل وورق الشجر وكان حافيا ، فما وصل إلى مدين حتى سقطت نعل قدميه ، وجلس في الظل وهو صفوة الله من خلقه ، وإن بطنه لاصق بظهره من الجوع ، وإن خضرة البقل لترى من داخل جوفه ، وإنه لمحتاج إلى شق تمرة ( تفسير ابن كثير ) .<o:p></o:p>
فهذا مسافر ، وحيد ، لا يعرفه أهل البلد الذي ورد عليه ، يمكن له أن يتجاوز الحدود لو شاء دون أن تكون التبعات مستنكرة مثل أحد أهل البلد المعروفين ، لكنه تصرف بما يليه عليه منهجه ودينه ، ولنا هنا وقفة : نلحظ أن بعض من يسافر من المسلمين يسيء إلى الإسلام منذ لحظة مغادرته بلاد المسلمين فهو يخلع ألبسة الإسلام النظيفة ويرتدي الفحش والمعصية وهو ما زال في الطائرة أو الباخرة أو الحافلة أو غيرها ، فهذه تكشف مفاتنها وذلك يبدأ في التلفظ بالكلمات الخادشة للحياء وكأنهم يقولون لمن حولهم من غير المسلمين بالذات ، إن الإسلام سجن ونحن الآن في فترة نقاهة وانفكاك ! وقد قال تعالى { لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي } ( البقرة:256)<o:p></o:p>
إن موسى عليه السلام قد طبق أوامر الإسلام ، الدين الوحيد المقبول عند الله تعالى منذ آدم عليه السلام { إن الدين عند الله الإسلام } ( آل عمران : 19) فهو تصرف بما يمليه عليه دينه ومنهجه القويم : فقدم المساعدة للمحتاج وأعان الضعيف مع التزام حدود الأدب التي حدها الإسلام الكريم في أثناء سفره يقول تعالى { ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين}( القصص : 5) نلخص مما سبق من نقاط :<o:p></o:p>
1- إن الإسلام يبيح السفر في الأرض ما دام في غير معصية طلبا للراحة والاستجمام، أو طلبا للعلم المباح، أو طلبا للعلاج أو ما شابه من حالات.<o:p></o:p>
2- إن المسلم المسافر يبقى مسلما عليه كل ما على المسلم المقيم من تكاليف الشرع المعروف كما عليه التزام الإسلام في كل مكان وفد عليه ، في الطائرة في القطار ، البلد الذي حل فيه أو في أي مكان ما دام هذا المكان تحت سماء الله وفوق أرضه سبحانه .<o:p></o:p>
3- إن الإسلام لا يكره أحدا على إتباعه ، فكيف يليق بمسلم يؤمن بالله واليوم الأخر أن يكون قدوة سيئة لغير المسلمين، بإظهار مخالفته الصريحة للإسلام وتعاليمه لمجرد خروجه عن دائرة وطنه وحدود الوطنية ، بينما هو يعلم يقينا أن الله مطلع على حاله وتصرفاته في كل مكان توجه إليه.<o:p></o:p>
4- أخيرا : : إن الإسلام قد انتشر في أكبر تجمع يجمع للمسلمين اليوم في بلد إندونيسيا المسلم ، بغير سيف ولا جيش انتشر عن طريق مسافرين يريدون متاع الدنيا المباح من تجارة وغيرها ولكنهم مسلمون حيث ما حلوا نشروا الدين بمجرد تصرفهم الطبيعي من بيع وشراء واختلاط حديث .<o:p></o:p>
اللهم اهدنا لأحسن الأقوال والأفعال والأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت وأصرف عنا سيئها ، لا يصرف سيئها إلا أنت ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين<o:p></o:p>
لستم في فترة نقاهة من الإسلام<o:p></o:p>
بما أن المسلم يحمل بين جوانحه هداية وتوفيقا لخير دين وأقوم منهج ، فإن سير الصالحين في السفر ومناهجهم فيه هي من زاد الطريق الذي يعين في دروب الحياة ، وبين أيدينا في هذه الكلمات سيرة أحد أولي العزم من الرسائل أثناء السفر ، إنه موسى الكليم r وقد ذكر القرآن الكريم طرفا من سيرته العطرة أثناء سفره ، قال تعالى { ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل * ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالت لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير *فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير}(القصص: 22-24) قال ابن عباس : سار موسى إلى مدين وليس له طعام إلا البقل وورق الشجر وكان حافيا ، فما وصل إلى مدين حتى سقطت نعل قدميه ، وجلس في الظل وهو صفوة الله من خلقه ، وإن بطنه لاصق بظهره من الجوع ، وإن خضرة البقل لترى من داخل جوفه ، وإنه لمحتاج إلى شق تمرة ( تفسير ابن كثير ) .<o:p></o:p>
فهذا مسافر ، وحيد ، لا يعرفه أهل البلد الذي ورد عليه ، يمكن له أن يتجاوز الحدود لو شاء دون أن تكون التبعات مستنكرة مثل أحد أهل البلد المعروفين ، لكنه تصرف بما يليه عليه منهجه ودينه ، ولنا هنا وقفة : نلحظ أن بعض من يسافر من المسلمين يسيء إلى الإسلام منذ لحظة مغادرته بلاد المسلمين فهو يخلع ألبسة الإسلام النظيفة ويرتدي الفحش والمعصية وهو ما زال في الطائرة أو الباخرة أو الحافلة أو غيرها ، فهذه تكشف مفاتنها وذلك يبدأ في التلفظ بالكلمات الخادشة للحياء وكأنهم يقولون لمن حولهم من غير المسلمين بالذات ، إن الإسلام سجن ونحن الآن في فترة نقاهة وانفكاك ! وقد قال تعالى { لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي } ( البقرة:256)<o:p></o:p>
إن موسى عليه السلام قد طبق أوامر الإسلام ، الدين الوحيد المقبول عند الله تعالى منذ آدم عليه السلام { إن الدين عند الله الإسلام } ( آل عمران : 19) فهو تصرف بما يمليه عليه دينه ومنهجه القويم : فقدم المساعدة للمحتاج وأعان الضعيف مع التزام حدود الأدب التي حدها الإسلام الكريم في أثناء سفره يقول تعالى { ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين}( القصص : 5) نلخص مما سبق من نقاط :<o:p></o:p>
1- إن الإسلام يبيح السفر في الأرض ما دام في غير معصية طلبا للراحة والاستجمام، أو طلبا للعلم المباح، أو طلبا للعلاج أو ما شابه من حالات.<o:p></o:p>
2- إن المسلم المسافر يبقى مسلما عليه كل ما على المسلم المقيم من تكاليف الشرع المعروف كما عليه التزام الإسلام في كل مكان وفد عليه ، في الطائرة في القطار ، البلد الذي حل فيه أو في أي مكان ما دام هذا المكان تحت سماء الله وفوق أرضه سبحانه .<o:p></o:p>
3- إن الإسلام لا يكره أحدا على إتباعه ، فكيف يليق بمسلم يؤمن بالله واليوم الأخر أن يكون قدوة سيئة لغير المسلمين، بإظهار مخالفته الصريحة للإسلام وتعاليمه لمجرد خروجه عن دائرة وطنه وحدود الوطنية ، بينما هو يعلم يقينا أن الله مطلع على حاله وتصرفاته في كل مكان توجه إليه.<o:p></o:p>
4- أخيرا : : إن الإسلام قد انتشر في أكبر تجمع يجمع للمسلمين اليوم في بلد إندونيسيا المسلم ، بغير سيف ولا جيش انتشر عن طريق مسافرين يريدون متاع الدنيا المباح من تجارة وغيرها ولكنهم مسلمون حيث ما حلوا نشروا الدين بمجرد تصرفهم الطبيعي من بيع وشراء واختلاط حديث .<o:p></o:p>
اللهم اهدنا لأحسن الأقوال والأفعال والأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت وأصرف عنا سيئها ، لا يصرف سيئها إلا أنت ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين<o:p></o:p>