شمس الأصيل
09-16-2008, 12:06 AM
لم يعجبها انطلاق ابنها إلى المسجد لأداء الصلاة في جماعة خمس مرات في اليوم ، بل لم تكن راضية عن صلاته كلها .
كانت ترى ، ويا لغريب ما ترى ، أنه ما زال صغيرا على الصلاة على الرغم من أن ابنها ذا الأعوام العشرة كان يرد على أمه بلطف ، مؤكدا لها أنه يشعر بسعادة غامرة في الصلاة ، وأنها تبعث فيه نشاطا غير عادي ، وتنظم وقته حتى صار يكتب واجباته المدرسية جميعها ويراجع دروسه دون أن يحرم نفسه من اللعب ، ولما عجزت الأم عن صرف ابنها عن التزامه بالصلاة الذي رأت منه ( تعلقا مبكرا بها ) لجأت إلى أبيه تشكو إليه حال وليدها الذي أخذت عقله الصلاة كما عبرت .
حاول زوجها أن يخفف عنها قلقها قائلا: لا تحملي همه..إنها هبة من هبات الصغار ..
ومرت الأيام دون أن يتحقق ما منى به أبوه به أمه فقد زاد الصغير فيه حبا بصلاته وتمسكا بها...وحرصا على أدائها في المسجد ومرت الأيام وذات صباح يوم جمعة ، نهضت الأم فزعة على ابنها .. وثار في نفسها أنه لم يعد من صلاة الفجر التي قضيت قبل أكثر من ساعة، فهرعت إلى غرفته قلقة فزعة، وما كادت تدخل من بابها المفتوح حتى سمعته يدعو الله خاشع باك وهو يقول: يا رب...يا رب أهد أمي وأهد أبي..اجعلهما يصليان، اجعلهما يطيعانك..حتى لا يدخلان نار جهنم، ولم تملك الأم عينيها وهي تسمع دعاء وليدها..فانسابت الدموع على خديها .. تغسل قلبها وتشرح صدرها، وعادت إلى غرفتها وأيقظت زوجها، ودعته يسمع ما سمعته، وجاء أبوه معها ليسمع ويجدوا الولد يكرر الدعاء..لم تصبر الأم فأسرعت إلى ابنها تضمه إلى صدرها، ولحق أبوه وهو يقول لولده: قد أجاب الله دعائك يا ولدي ومن ساعتها حافظ والداه على الصلاة وأصبحا ملتزمين أوامر ربهما فكان الولد سبب هداية ربهما لهما.
كانت ترى ، ويا لغريب ما ترى ، أنه ما زال صغيرا على الصلاة على الرغم من أن ابنها ذا الأعوام العشرة كان يرد على أمه بلطف ، مؤكدا لها أنه يشعر بسعادة غامرة في الصلاة ، وأنها تبعث فيه نشاطا غير عادي ، وتنظم وقته حتى صار يكتب واجباته المدرسية جميعها ويراجع دروسه دون أن يحرم نفسه من اللعب ، ولما عجزت الأم عن صرف ابنها عن التزامه بالصلاة الذي رأت منه ( تعلقا مبكرا بها ) لجأت إلى أبيه تشكو إليه حال وليدها الذي أخذت عقله الصلاة كما عبرت .
حاول زوجها أن يخفف عنها قلقها قائلا: لا تحملي همه..إنها هبة من هبات الصغار ..
ومرت الأيام دون أن يتحقق ما منى به أبوه به أمه فقد زاد الصغير فيه حبا بصلاته وتمسكا بها...وحرصا على أدائها في المسجد ومرت الأيام وذات صباح يوم جمعة ، نهضت الأم فزعة على ابنها .. وثار في نفسها أنه لم يعد من صلاة الفجر التي قضيت قبل أكثر من ساعة، فهرعت إلى غرفته قلقة فزعة، وما كادت تدخل من بابها المفتوح حتى سمعته يدعو الله خاشع باك وهو يقول: يا رب...يا رب أهد أمي وأهد أبي..اجعلهما يصليان، اجعلهما يطيعانك..حتى لا يدخلان نار جهنم، ولم تملك الأم عينيها وهي تسمع دعاء وليدها..فانسابت الدموع على خديها .. تغسل قلبها وتشرح صدرها، وعادت إلى غرفتها وأيقظت زوجها، ودعته يسمع ما سمعته، وجاء أبوه معها ليسمع ويجدوا الولد يكرر الدعاء..لم تصبر الأم فأسرعت إلى ابنها تضمه إلى صدرها، ولحق أبوه وهو يقول لولده: قد أجاب الله دعائك يا ولدي ومن ساعتها حافظ والداه على الصلاة وأصبحا ملتزمين أوامر ربهما فكان الولد سبب هداية ربهما لهما.