ساندرا
08-07-2008, 04:12 AM
منارات اضاءت طريقي في الحياه
أيام ثم شهور وتلتها السنين , وها أنا أصبحت قادره أن اكتشف ذاتي وأرى
مافيها من نقاط الضعف والقوة والذكاء والفراسه ومواطن الابداع فيها
وأصبحت لي الحريه المطلقه للتسلل إلى مشاعري لأبحر فيها فأعمل
على تقوية ماضعف منها زألين ماقسى منها , ومانقص فيها زدت عليه
ومازاد عن حاجتها قللته , لتغدو مشاعري سويه تليق بإنسانه ناضجه
واعيه جمعت بين الفكر الواعي ولطافة الروح وانوثة المشاعر .
فغدوت راضيه بذاتي وهذا الرضا ناتج في أوله وآخره عن حمد الله وشكره
على نعمه التي رزقني بها .
ولكنني لا أنكر بل اعترف بوجود منارات أضاءت حياتي وأنارت الطرق حتى
في أحلك الاوقات وأقساها وأشدها وعوره .
مناراتي هم أشخاص أحببت أن أرد لهم جميل ماغرسو ا وزرعوا وبذلو
وقدموا لي فكان لهم الاثر الواضح بعد الله في تكوين شخصيتي , فأحببت
أن أرسل لهم شكري وامتناني وأضمنه بين كلماتي لتشاركوني سعادتي
بهم ولتواجدهم في حياتي .
مناراتي العظيمه 1 :
هي من تعبت معي منذ نعومة اظفاري وبداية خطواتي المتعثره مرورا
بشقاوة الطفوله وبراءتها وهفوات المراهقه , ومن سهرت لمداواة امراضي
وتخفيف آلامها , ومن تعلمت مفردات الكلام من مناجاتها لي ومن غرست
فيني أعذب المشاعر وأهمها التسامح والصراحه وعلمتني معنى العطاء
وغرست فيني بذور الحياه , وحب التعلم والاطلاع , وسقتها بمجهودها
وتشجيعها ومراعاتها فكانت نعم ( الأم ) والاخت الحنون والصديقه الوفيه
والقلب الدافي والحصن المنيع الذي احتمي به واشعر با الامان .
شكراً لكي ياأمي كل الشكر ولكي مني عطاء لاينضب
أحبك
منارتي القويه والعتيده :
هو من علمني النهوض بعد كل انهزام , ومحى من معجمي كلمة
الاستسلام , عزز فيني قوة التحمل مهما بلغت درجة الالم , دربني على
صناعة القرار جعلني أرى بعينيه حكمة الحياه .
هو ( والدي حفظه الله لي ) عزي _ قوتي_ اصراري_ فخري _ منارتي
العتيده ( دمت لي سالماً )
منارتي 3 :
رفيقة الطفوله والصبا والنضج , شاركتني اللعب والمرح والهوايات
تقاسمنا أوقات الجد والمرض فكنا كا التوأم ولكننا لسنا كذلك .
احتضنتني كأبنه لها وغمرتني بعطفها وحنانها وخوفها علي كأمي ,
فلاتزال تسدي لي النصائح وتصحح خطواتي وتتابعني كظلي
( تحية رقيقه لكي يأختي الكبيرة )
ساندرا
أيام ثم شهور وتلتها السنين , وها أنا أصبحت قادره أن اكتشف ذاتي وأرى
مافيها من نقاط الضعف والقوة والذكاء والفراسه ومواطن الابداع فيها
وأصبحت لي الحريه المطلقه للتسلل إلى مشاعري لأبحر فيها فأعمل
على تقوية ماضعف منها زألين ماقسى منها , ومانقص فيها زدت عليه
ومازاد عن حاجتها قللته , لتغدو مشاعري سويه تليق بإنسانه ناضجه
واعيه جمعت بين الفكر الواعي ولطافة الروح وانوثة المشاعر .
فغدوت راضيه بذاتي وهذا الرضا ناتج في أوله وآخره عن حمد الله وشكره
على نعمه التي رزقني بها .
ولكنني لا أنكر بل اعترف بوجود منارات أضاءت حياتي وأنارت الطرق حتى
في أحلك الاوقات وأقساها وأشدها وعوره .
مناراتي هم أشخاص أحببت أن أرد لهم جميل ماغرسو ا وزرعوا وبذلو
وقدموا لي فكان لهم الاثر الواضح بعد الله في تكوين شخصيتي , فأحببت
أن أرسل لهم شكري وامتناني وأضمنه بين كلماتي لتشاركوني سعادتي
بهم ولتواجدهم في حياتي .
مناراتي العظيمه 1 :
هي من تعبت معي منذ نعومة اظفاري وبداية خطواتي المتعثره مرورا
بشقاوة الطفوله وبراءتها وهفوات المراهقه , ومن سهرت لمداواة امراضي
وتخفيف آلامها , ومن تعلمت مفردات الكلام من مناجاتها لي ومن غرست
فيني أعذب المشاعر وأهمها التسامح والصراحه وعلمتني معنى العطاء
وغرست فيني بذور الحياه , وحب التعلم والاطلاع , وسقتها بمجهودها
وتشجيعها ومراعاتها فكانت نعم ( الأم ) والاخت الحنون والصديقه الوفيه
والقلب الدافي والحصن المنيع الذي احتمي به واشعر با الامان .
شكراً لكي ياأمي كل الشكر ولكي مني عطاء لاينضب
أحبك
منارتي القويه والعتيده :
هو من علمني النهوض بعد كل انهزام , ومحى من معجمي كلمة
الاستسلام , عزز فيني قوة التحمل مهما بلغت درجة الالم , دربني على
صناعة القرار جعلني أرى بعينيه حكمة الحياه .
هو ( والدي حفظه الله لي ) عزي _ قوتي_ اصراري_ فخري _ منارتي
العتيده ( دمت لي سالماً )
منارتي 3 :
رفيقة الطفوله والصبا والنضج , شاركتني اللعب والمرح والهوايات
تقاسمنا أوقات الجد والمرض فكنا كا التوأم ولكننا لسنا كذلك .
احتضنتني كأبنه لها وغمرتني بعطفها وحنانها وخوفها علي كأمي ,
فلاتزال تسدي لي النصائح وتصحح خطواتي وتتابعني كظلي
( تحية رقيقه لكي يأختي الكبيرة )
ساندرا