وليد الغامدي
08-01-2008, 03:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*~*~ اسماء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومعانيها ~*~*
أسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان : -
النوع الأول :
خاص به لا يشاركه فيه أحد غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر
والمقفي ونبي الملحمة 0
والنوع الثاني :
ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ، ولكن له منه كماله فهو مختص بكماله دون أصله ،
كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير ، ونبي الرحمه ونبي التوبة.
وأما إن جُعِلَ له من كل وصف من أوصافه إسم تجاوزت أسماؤه المائتين كالصادق والمصدوق
والرؤوف والرحيم إلى أمثال ذلك ، وفي هذا قال من قال من الناس إنا لله عز وجل ألف اسم
وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم، قاله أبو الخطاب بن دحية ومقصودة الاوصاف . بتصرف
من زاد المعاد(1/57-59)0
- محمد : وهو أشهرها ، وبه سُمّيَ في التوراة صريحاً - أنظر جلاء
الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام لابن القيّم.
- أحمد : وهو الإسم الذي سمّاه بهِ المسيح ، قال تعالى في سورة
الصف : ( وإذ قال عيسى إبن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي
من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد )
والفرق بين محمد وأحمد من وجهين :
الوجه الأول :
أن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال على كثرة حمد الحامدين له ، وذلك يستلزم
كثرة موجبات الحمد فيه ، وأحمد تفضيل من الحمد يدل على أنه الحمد الذي يستحقه أفضل
مما يستحقه غيره ، فمحمد زيادة حمد في الكمية وأحمد زيادة في الكيفية ، فيحمد أكثر حمد
وأفضل حمد حمده البشر .
والوجه الثاني :
أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم ، وأحمد هو الذي حمده لربه أفضل من
حمد الحامدين غيره ، فدلَّ أحد الإسمين وهو محمد على كونه محموداً ودل الأسم الثاني
وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه ..
- المتوكل : وهو الذي يتوكل على ربه في كل حالة.
- الحاشر : وهو الذي يحشر الناس على قدمه ، فكأنه بُعِثَ ليحشر الناس.
- الماحي : وهو الذي محا الله به الكفر.
- العاقب : وهو الذي عقب الأنبياء.
- المقفّي : وهو الذي قضّى على آثار من تقدمه من الرسل.
- نبي التوبة : وهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض.
- نبي الملحمة : وهو الذي بعث بجهاد أعداء الله.
- الفاتح : وهو الذي فتح الله بهِ باب الهدى وفتح بهِ الأعين
العمي والآذان الصم والقلوب الغلف ، وفتح الله بهِ أمصار الكفار وأبواب الجنة وطرق
العلم والعمل الصالح .
- الأمين : هو أمين الله على وحيه ودينه وهو أمين من في
السموات والأرض .
ويلحق بهذه الاسماء :
البشير : هو المبشر لمن أطاعه بالثواب .
النذير : هو المنذر لمن عصاهُ بالعقاب.
السراج المنير : هو الذي ينير من غير
إحراق بخلاف الوهاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج.
سيد ولد آدم : فقد روى مسلم في
صحيحه أنه قال صلى الله عليه وسلم : (( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ))
وفي زيادة عند الترمذي (( ولا فخر )) (2516) وغيره .
الضحوك والقتّال : وهما إسمان مزدوجان لايفرد أحدهما
عن الآخر فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ، ولا غضوب ، ولا فظ ،
قتّال لاعداء الله ، لاتأخذه فيهم لومة لائم .
وهو القاسم ، وعبدالله ، وصاحب لواء الحمد ، وصاحب المقام المحمود ، وغير ذلك من
الأسماء ، لأن أسماءَه إذا كانت أوصاف مدح ، فإن له من كل وصف إسم لكن ينبغي أن
يفرّق بين الوصف المختص بهِ ، أو الغالب عليه ويشتق له منه إسم ، وبين الوصف
المشترك ، فلا يكون له منه إسم يخصه .
وعن جبير بن مطعم قال : سمّي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء
فقال : (( أنا محمد وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ،
وأنا الحاشر الذي يُحشَرُ الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي ))
رواه البخاري (3268) ومسلم (4343).
كنيتـــه :-
كان صلى الله عليه وسلم يكنّى أبا القاسم بولده القاسم وكان أكبر أولاده.
وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق
فقال رجل يا أبا القاسم ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : سمّوا بإسمي
ولاتكنوا بكنيتي )) رواه البخاري (6/647) المناقب
:t012:
*~*~ اسماء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومعانيها ~*~*
أسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان : -
النوع الأول :
خاص به لا يشاركه فيه أحد غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر
والمقفي ونبي الملحمة 0
والنوع الثاني :
ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ، ولكن له منه كماله فهو مختص بكماله دون أصله ،
كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير ، ونبي الرحمه ونبي التوبة.
وأما إن جُعِلَ له من كل وصف من أوصافه إسم تجاوزت أسماؤه المائتين كالصادق والمصدوق
والرؤوف والرحيم إلى أمثال ذلك ، وفي هذا قال من قال من الناس إنا لله عز وجل ألف اسم
وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم، قاله أبو الخطاب بن دحية ومقصودة الاوصاف . بتصرف
من زاد المعاد(1/57-59)0
- محمد : وهو أشهرها ، وبه سُمّيَ في التوراة صريحاً - أنظر جلاء
الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام لابن القيّم.
- أحمد : وهو الإسم الذي سمّاه بهِ المسيح ، قال تعالى في سورة
الصف : ( وإذ قال عيسى إبن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي
من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد )
والفرق بين محمد وأحمد من وجهين :
الوجه الأول :
أن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال على كثرة حمد الحامدين له ، وذلك يستلزم
كثرة موجبات الحمد فيه ، وأحمد تفضيل من الحمد يدل على أنه الحمد الذي يستحقه أفضل
مما يستحقه غيره ، فمحمد زيادة حمد في الكمية وأحمد زيادة في الكيفية ، فيحمد أكثر حمد
وأفضل حمد حمده البشر .
والوجه الثاني :
أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم ، وأحمد هو الذي حمده لربه أفضل من
حمد الحامدين غيره ، فدلَّ أحد الإسمين وهو محمد على كونه محموداً ودل الأسم الثاني
وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه ..
- المتوكل : وهو الذي يتوكل على ربه في كل حالة.
- الحاشر : وهو الذي يحشر الناس على قدمه ، فكأنه بُعِثَ ليحشر الناس.
- الماحي : وهو الذي محا الله به الكفر.
- العاقب : وهو الذي عقب الأنبياء.
- المقفّي : وهو الذي قضّى على آثار من تقدمه من الرسل.
- نبي التوبة : وهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض.
- نبي الملحمة : وهو الذي بعث بجهاد أعداء الله.
- الفاتح : وهو الذي فتح الله بهِ باب الهدى وفتح بهِ الأعين
العمي والآذان الصم والقلوب الغلف ، وفتح الله بهِ أمصار الكفار وأبواب الجنة وطرق
العلم والعمل الصالح .
- الأمين : هو أمين الله على وحيه ودينه وهو أمين من في
السموات والأرض .
ويلحق بهذه الاسماء :
البشير : هو المبشر لمن أطاعه بالثواب .
النذير : هو المنذر لمن عصاهُ بالعقاب.
السراج المنير : هو الذي ينير من غير
إحراق بخلاف الوهاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج.
سيد ولد آدم : فقد روى مسلم في
صحيحه أنه قال صلى الله عليه وسلم : (( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ))
وفي زيادة عند الترمذي (( ولا فخر )) (2516) وغيره .
الضحوك والقتّال : وهما إسمان مزدوجان لايفرد أحدهما
عن الآخر فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ، ولا غضوب ، ولا فظ ،
قتّال لاعداء الله ، لاتأخذه فيهم لومة لائم .
وهو القاسم ، وعبدالله ، وصاحب لواء الحمد ، وصاحب المقام المحمود ، وغير ذلك من
الأسماء ، لأن أسماءَه إذا كانت أوصاف مدح ، فإن له من كل وصف إسم لكن ينبغي أن
يفرّق بين الوصف المختص بهِ ، أو الغالب عليه ويشتق له منه إسم ، وبين الوصف
المشترك ، فلا يكون له منه إسم يخصه .
وعن جبير بن مطعم قال : سمّي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء
فقال : (( أنا محمد وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ،
وأنا الحاشر الذي يُحشَرُ الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي ))
رواه البخاري (3268) ومسلم (4343).
كنيتـــه :-
كان صلى الله عليه وسلم يكنّى أبا القاسم بولده القاسم وكان أكبر أولاده.
وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق
فقال رجل يا أبا القاسم ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : سمّوا بإسمي
ولاتكنوا بكنيتي )) رواه البخاري (6/647) المناقب
:t012: