مشعل رقم 45
07-27-2008, 12:56 AM
توحيد الكلمه، بكلمه التوحيد
الإسلام دين الإنسانية جاء من أجل إنقاذ البشرية من التفرقة والتشرذم إلى الوحدة والتآلف قال تعالى ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلو وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ) . إن من أهم أهداف الإسلام هو التوحيد والوحدة وإعلاء كلمة لا إله وحده والإقرار بوحدانيته يقول تعالى ( إن هذه أمتكم أمه واحده وأنا ربكم فعبدون ) . وكان لأهل الأهواء يد كبرى في إشعال الفتن بين المسلمين بعد مقتل سيدنا عمر رضي الله عنه ثم مقتل سيدنا عثمان وأخذوا موقعة الجمل ذريعة لذلك مع أن من يتتبع الحقائق يرى أن الصحابة الزبير وطلحه والسيدة عائشة رضي الله عنهم جميعا كان هدفهم الصلح بين المسلمين ولكن أصحاب النفوس الضعيفة كانوا سبب لقتال المسلمين في هذه المعركة ، وهو كذلك ما فعلوا في موقعة صفين بين سيدنا علي رضي الله عنه ومعاوية ونلاحظ إلى الآن في مجتمعنا من يثير هذه النعرات ويحاول إشعال الفتن ويسبوا صحابة الرسول عليه السلام ويذكروا بهذه المعارك التي لم يكن يريدها كل من هذه الأطراف ، وكانوا حريصين رضي الله عنهم جميعا على وحدة المسلمين وإعلاء كلمتهم بدليل المصاهرات التي حدثت بين آل البيت والصحابة والتابعيين بقول الإمام جعفر الصادق ( ولدني أبو بكر الصديق مرتين ) ، وكما أثبت التاريخ العلاقة الحميمة بالمصاهرة بين عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما وبين الزبير بن العوام وبين آل علي بن أبي طالب رضي الله عنهما والمصاهرات بين آل النبي صلى الله عليه وسلم وآل الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم وغيرهم من المصاهرات بين المسلمين من الخلفاء الراشدين وأبناءهم وأبناء صحابة الرسول .
وليس أعظم من ذلك أن يسمي علي رضي الله عنه وأبناءه وذريتهم بأسماء أمهات المؤمنين وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم أليس ذلك من الوفاء.
أيعقل أن يسمي إنسان ابنه بأسماء من يبغضهم أو يعاديهم. فأنظر يا أخي المسلم إلى شجره أثبتها جميع المنصفين من المذاهب المختلفة وهي تشمل بعض أسماء أبناء علي وذريته رضي الله عنهم .
http://up.eqla3.com/up/get-7-2008-sxnu29k1.jpg (http://up.eqla3.com/up)
فلنعتبر من ذلك ونحذر من أعداء الإسلام وأصحاب النفوس المختلة التي تعمل في وقتنا الحاضر على إثارة الفتن في الكثير من البلدان العربية والإسلامية فهم يخلقون الأباطيل لمصالحهم وتفرقة المسلمين ولا عاصم لنا من الفتن إلا بالإيمان بالله ولزوم الجماعة والابتعاد عن الفتن والتعوذ منها .
الإسلام دين الإنسانية جاء من أجل إنقاذ البشرية من التفرقة والتشرذم إلى الوحدة والتآلف قال تعالى ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلو وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ) . إن من أهم أهداف الإسلام هو التوحيد والوحدة وإعلاء كلمة لا إله وحده والإقرار بوحدانيته يقول تعالى ( إن هذه أمتكم أمه واحده وأنا ربكم فعبدون ) . وكان لأهل الأهواء يد كبرى في إشعال الفتن بين المسلمين بعد مقتل سيدنا عمر رضي الله عنه ثم مقتل سيدنا عثمان وأخذوا موقعة الجمل ذريعة لذلك مع أن من يتتبع الحقائق يرى أن الصحابة الزبير وطلحه والسيدة عائشة رضي الله عنهم جميعا كان هدفهم الصلح بين المسلمين ولكن أصحاب النفوس الضعيفة كانوا سبب لقتال المسلمين في هذه المعركة ، وهو كذلك ما فعلوا في موقعة صفين بين سيدنا علي رضي الله عنه ومعاوية ونلاحظ إلى الآن في مجتمعنا من يثير هذه النعرات ويحاول إشعال الفتن ويسبوا صحابة الرسول عليه السلام ويذكروا بهذه المعارك التي لم يكن يريدها كل من هذه الأطراف ، وكانوا حريصين رضي الله عنهم جميعا على وحدة المسلمين وإعلاء كلمتهم بدليل المصاهرات التي حدثت بين آل البيت والصحابة والتابعيين بقول الإمام جعفر الصادق ( ولدني أبو بكر الصديق مرتين ) ، وكما أثبت التاريخ العلاقة الحميمة بالمصاهرة بين عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما وبين الزبير بن العوام وبين آل علي بن أبي طالب رضي الله عنهما والمصاهرات بين آل النبي صلى الله عليه وسلم وآل الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم وغيرهم من المصاهرات بين المسلمين من الخلفاء الراشدين وأبناءهم وأبناء صحابة الرسول .
وليس أعظم من ذلك أن يسمي علي رضي الله عنه وأبناءه وذريتهم بأسماء أمهات المؤمنين وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم أليس ذلك من الوفاء.
أيعقل أن يسمي إنسان ابنه بأسماء من يبغضهم أو يعاديهم. فأنظر يا أخي المسلم إلى شجره أثبتها جميع المنصفين من المذاهب المختلفة وهي تشمل بعض أسماء أبناء علي وذريته رضي الله عنهم .
http://up.eqla3.com/up/get-7-2008-sxnu29k1.jpg (http://up.eqla3.com/up)
فلنعتبر من ذلك ونحذر من أعداء الإسلام وأصحاب النفوس المختلة التي تعمل في وقتنا الحاضر على إثارة الفتن في الكثير من البلدان العربية والإسلامية فهم يخلقون الأباطيل لمصالحهم وتفرقة المسلمين ولا عاصم لنا من الفتن إلا بالإيمان بالله ولزوم الجماعة والابتعاد عن الفتن والتعوذ منها .