مشعل رقم 45
07-24-2008, 10:45 PM
أسماء الله الحسنى
إن القرآن الكريم لا تكاد تخلو آية من آياته من صفة لله سبحانه وتعالى أو اسم من أسمائه الحسنى .
إن العلم بأسماء الله جل ثناؤه وصفاته ومعرفة معانيها تحدث خشيه ورهبه في قلب العبد ، كما تدعو إلى محبة الله والتوكل عليه فيفوز العبد بالسعادة في الدنيا والآخرة قال تعالى ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيما تدعو فله الأسماء الحسنى )
وقد وعد الله جل جلاله بالثواب ودخول الجنة كل من أحصى أسماءه الحسنى. قال عليه الصلاة ( لله تسعة وتسعون اسما مائه إلا واحده لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر ) وسأذكر منها :
قال تعالى ( وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون )
، الله هو القادر على كل شيء أراده لا يفوته مطلوب ولا يعترضه فتور ولا عجز ، وهو المتمكن من الفعل بلا معالجه ولا واسطة وهو القادر على الإيجاد المعدوم وإعدام الموجود ، وسبحانه لا يعجزه شيء إيجادا أو إعداما أو تغيرا أو إعادة ، ولا تقيده الأسباب ولا يتقيد بها لأنه خالقها وقد ورد اسمه تعالى القادر 12 مره في القرآن الكريم .
قال تعالى ( وكان الله على كل شيء مقتدرا )
، القدير أبلغ في اللغة وتدل على زيادة المعنى فهو سبحانه يقدر على إصلاح جميع الخلائق في السماوات والأرض والله سبحانه كامل القدره لا يمتنع عليه شيء . وتضمن القرآن على اسم القدير خمس وأربعين مره .
قال تعالى ، إن الاقتدار أبلغ وأعم من القادر والقدير وأن الله سبحانه التام القدره الذي لا يمتنع عليه شيء فهو الله ذو القوة المتين تبارك وتعالى ، وقد ورد ذكر المقتدر أربع مرات في القرآن الكريم .
إن الخالق سبحانه يقبض الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه وهو منزل المطر من المزن وقد أوجد المخلوقات التي لا تحصى بتعدد أشكالها وتنوع أصنافها ( الشمس القمر والحيوان والنبات ..............إلخ )
فكل شيء في الخلق يجري بقدرة الله سبحانه على موجب حكمته الأزلية وحكمه المطلق .
ومن إحسان الله إلى خلقه هلاك الأمم المكذبة للرسل والسعادة لمن تبع الرسل فهذه نعمة من نعم الله الكثيرة على خلقه لهدايتهم لطريق الحق ورحمة لهم ، وكل ما خلق الله من مخلوقات لمنفعة العبد وهذا كله ذكرى لمن له قلب سليم .
ومن عرف من العباد أن الله سبحانه هو المقتدر الذي يقدر وحده على إصلاح جميع الخلائق لجأ إليه في حالات الضيق النفسي يطلب من الله المقتدر صلاح حاله وتحقيق التوازن في كيانه ، والعبد مهما أوتي من سلطان دنيوي فهو سلطان زائف وملك ضائع فليلجأ إلى الله خاشعا متضرعا أن يكفيه شر فتنة المال والملك والسلطان ، ومن كان فقيرا ضعيفا فليحتم بحمى المليك المقتدر فهو قوي الإيمان قوي النفس قوي الشخصية بقوة الله ، ومن علم أن الله لا يعجزه شيء اتقى الله سبحانه وتعالى .
إن القرآن الكريم لا تكاد تخلو آية من آياته من صفة لله سبحانه وتعالى أو اسم من أسمائه الحسنى .
إن العلم بأسماء الله جل ثناؤه وصفاته ومعرفة معانيها تحدث خشيه ورهبه في قلب العبد ، كما تدعو إلى محبة الله والتوكل عليه فيفوز العبد بالسعادة في الدنيا والآخرة قال تعالى ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيما تدعو فله الأسماء الحسنى )
وقد وعد الله جل جلاله بالثواب ودخول الجنة كل من أحصى أسماءه الحسنى. قال عليه الصلاة ( لله تسعة وتسعون اسما مائه إلا واحده لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر ) وسأذكر منها :
قال تعالى ( وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون )
، الله هو القادر على كل شيء أراده لا يفوته مطلوب ولا يعترضه فتور ولا عجز ، وهو المتمكن من الفعل بلا معالجه ولا واسطة وهو القادر على الإيجاد المعدوم وإعدام الموجود ، وسبحانه لا يعجزه شيء إيجادا أو إعداما أو تغيرا أو إعادة ، ولا تقيده الأسباب ولا يتقيد بها لأنه خالقها وقد ورد اسمه تعالى القادر 12 مره في القرآن الكريم .
قال تعالى ( وكان الله على كل شيء مقتدرا )
، القدير أبلغ في اللغة وتدل على زيادة المعنى فهو سبحانه يقدر على إصلاح جميع الخلائق في السماوات والأرض والله سبحانه كامل القدره لا يمتنع عليه شيء . وتضمن القرآن على اسم القدير خمس وأربعين مره .
قال تعالى ، إن الاقتدار أبلغ وأعم من القادر والقدير وأن الله سبحانه التام القدره الذي لا يمتنع عليه شيء فهو الله ذو القوة المتين تبارك وتعالى ، وقد ورد ذكر المقتدر أربع مرات في القرآن الكريم .
إن الخالق سبحانه يقبض الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه وهو منزل المطر من المزن وقد أوجد المخلوقات التي لا تحصى بتعدد أشكالها وتنوع أصنافها ( الشمس القمر والحيوان والنبات ..............إلخ )
فكل شيء في الخلق يجري بقدرة الله سبحانه على موجب حكمته الأزلية وحكمه المطلق .
ومن إحسان الله إلى خلقه هلاك الأمم المكذبة للرسل والسعادة لمن تبع الرسل فهذه نعمة من نعم الله الكثيرة على خلقه لهدايتهم لطريق الحق ورحمة لهم ، وكل ما خلق الله من مخلوقات لمنفعة العبد وهذا كله ذكرى لمن له قلب سليم .
ومن عرف من العباد أن الله سبحانه هو المقتدر الذي يقدر وحده على إصلاح جميع الخلائق لجأ إليه في حالات الضيق النفسي يطلب من الله المقتدر صلاح حاله وتحقيق التوازن في كيانه ، والعبد مهما أوتي من سلطان دنيوي فهو سلطان زائف وملك ضائع فليلجأ إلى الله خاشعا متضرعا أن يكفيه شر فتنة المال والملك والسلطان ، ومن كان فقيرا ضعيفا فليحتم بحمى المليك المقتدر فهو قوي الإيمان قوي النفس قوي الشخصية بقوة الله ، ومن علم أن الله لا يعجزه شيء اتقى الله سبحانه وتعالى .