ابو هاجر وفهد
11-26-2008, 10:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد الله رب العالمين وحده لا شريك له والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
تفسير القرآن الكريم
إلى الإسلام > القران الكريم > تفسير القرآن الكريم
المتتبع في تفسير النص القرآني المنهج التالي:
أولاً: تفسير القرآن بالقرآن:
إذ إن أحسن طريق لمعرفة مراد المتكلم:الاستدلال ببعض كلامه على بعض – حسب قواعد لغته التي يتكلم بها – وهذا يقتضي معرفة اللغة التي نزل بها القرآن، ومعرفة أساليبها، واستعمالاتها، فالقرآن عربي، والرسول الذي أنزل إليه عربي، والقوم الذين خاطبهم أول مرة عرب، فجرى الخطاب بالقرآن على معتادهم في لسانهم لفظاً ومعنى.
وقد يحتاج المفسر أن يجمع الآيات في الموضوع الواحد، ثم ينظر فيها مجتمعة ليعرف ما قد يكون بينها من علاقات، من تخصيص عام، وتقييد مطلق، وتفصيل مجمل.
ثانياً: تفسير القرآن بكلام النبي صلى الله عليه وسلم:
إن لم يتيسر فهم النص القرآني من القرآن نفسه طلبه المفسر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنها البيان للقرآن، قال تعالى(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون)) فالسنة تأتي مفسرة لبعض ما أجمل في القرآن، نحو أصول الفرائض كالصلاة والصيام والزكاة والحج، فبينت السنة أركان هذه العبادات وواجباتها ومستحباتها ومحظوراتها ومكروهاتها، وهيئاتها، وأوقاتها، ومقاديرها، وأنصبتها على نحو من التفصيل لم يأت في القرآن.وكذلك تأتي السنة بالمخصص لعموم القرآن، والمقيد لمطلقه، والمبين لمشكله، ويستدل على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم( ألا إني قد أوتيت القرآن ومثله معه)
ثالثاً: تفسير القرآن بكلام الصحابة:
فإن تعذر فهم النص القرآني من القرآن ومن السنة طلبه المفسر من أقوال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم أعلم بذلك، لما شاهدوه من القرائن والأحوال، واختصوا به من الفهم التام، والعلم الصحيح، والعمل الصالح، ولا سيما علماؤهم وكبراؤهم.
رابعاً: تفسير القرآن بكلام التابعين:
تفسير القرآن بكلام التابعين ومن بعدهم من أهل العلم مع إضافة ما يناسب ذلك في المعتمدون، فإن تعذر فهم النص القرآني من كلام الصحابة لجأ المفسر إلى كلام من بعدهم من التابعين، فهم أقرب عهدا بنزول القرآن، وأعرف من غيرهم بلغته وأساليبه، وأكثر حفظا للسنن والآثار، وهم أيضا من أهل القرون المفضلة المشهود لها بالخيرية.
نسخ شريعة القرآن لغيرها من الشرائع السابقة :
النسخ في الشرائع الإلهية واقع قطعا، بل هو واقع في الشريعة الواحدة،ويكون عادة في الفروع لا في الأصول. قال تعالى(ما ننسخ من آية أو ننسها نأتى بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير)) وقد جاءت شريعة عيسى ناسخة لبعض ما في شريعة موسى عليهما السلام قال تعالى على لسان عيسى مخاطبا بني إسرائيل(ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم)) أما شريعة الإسلام فهي ناسخة لما قبلها من الشرائع، والمقصود :ما يدخله النسخ من الشرائع، أما ما يجب لله من التوحيد والتنزيه عن الشرك وأصول العبادات مما هو أصل دعوة جميع الرسل فلا يدخله النسخ، فالذي يدخله هو فروع الشرائع وجزيئاتها وتفاصيلها.
لذا كانت شريعة الإسلام باقية خالدة صالحة لكل زمان ومكان جامعة لمحاسن الشرائع السابقة. قال تعالى(وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه))
كمال دين الله تعالى بنزول القرآن
إلى الإسلام > القران الكريم > كمال دين الله تعالى بنزول القرآن
صحيح أن القرآن لم ينزل إلا منذ أربعة عشر قرنا، بيد أن معانيه قديمة جديدة ففيها خلاصة كاملة للرسالات الأولى، وللنصائح التي بذلت للإنسانية من فجر وجودها، فالقرآن ملتقى رائع للحكم البالغة التي قرعت آذان الأمم في شتى العصور، واستعراض مجمل الشرائع الالهية التي احتاجت إليها الأرض جيلا بعد جيل.
إنه لذلك مجمع الحقائق الثابتة، ومجلى عناية الله بعباده مذ خلقوا، وإلى اليوم، وإلى أن تنقضي الدنيا. وإظهارا لهذا المعنى يقول الله تعالى في سورة الأعلى بعد أن ذكر بعض آياته في الخلق ثم أمر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالتذكير ثم بين فلاح من تزكى وخسارة من لم يتذكر ،وأن طبيعة الناس إيثار الحياة الدنيا مع أن الآخرة خير وأبقى ،وعقب ذلك بقوله(إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى)) فالدين قد أكتمل بنزول القرآن، وليس بالناس حاجة لغيره، قال تعالى(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا))
وتقبلوا خالص تحياتي واتنمنى ان يحوز الموضوع على اهتمامكم وان يحوز على رضى الرحمن وان ينفع به
والا ما قلناه عن القران ما هو الا شي يسير فالقران بحر العلوم كلها واجوكم ان رايتم اي خطاء اعلموني به
لكي نصححه لاني بشر وقد اخطأ واصيب ...... ولكم جزيل الشكر ودمتم برعاية الله وحفظه
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
الحمد الله رب العالمين وحده لا شريك له والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
تفسير القرآن الكريم
إلى الإسلام > القران الكريم > تفسير القرآن الكريم
المتتبع في تفسير النص القرآني المنهج التالي:
أولاً: تفسير القرآن بالقرآن:
إذ إن أحسن طريق لمعرفة مراد المتكلم:الاستدلال ببعض كلامه على بعض – حسب قواعد لغته التي يتكلم بها – وهذا يقتضي معرفة اللغة التي نزل بها القرآن، ومعرفة أساليبها، واستعمالاتها، فالقرآن عربي، والرسول الذي أنزل إليه عربي، والقوم الذين خاطبهم أول مرة عرب، فجرى الخطاب بالقرآن على معتادهم في لسانهم لفظاً ومعنى.
وقد يحتاج المفسر أن يجمع الآيات في الموضوع الواحد، ثم ينظر فيها مجتمعة ليعرف ما قد يكون بينها من علاقات، من تخصيص عام، وتقييد مطلق، وتفصيل مجمل.
ثانياً: تفسير القرآن بكلام النبي صلى الله عليه وسلم:
إن لم يتيسر فهم النص القرآني من القرآن نفسه طلبه المفسر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنها البيان للقرآن، قال تعالى(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون)) فالسنة تأتي مفسرة لبعض ما أجمل في القرآن، نحو أصول الفرائض كالصلاة والصيام والزكاة والحج، فبينت السنة أركان هذه العبادات وواجباتها ومستحباتها ومحظوراتها ومكروهاتها، وهيئاتها، وأوقاتها، ومقاديرها، وأنصبتها على نحو من التفصيل لم يأت في القرآن.وكذلك تأتي السنة بالمخصص لعموم القرآن، والمقيد لمطلقه، والمبين لمشكله، ويستدل على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم( ألا إني قد أوتيت القرآن ومثله معه)
ثالثاً: تفسير القرآن بكلام الصحابة:
فإن تعذر فهم النص القرآني من القرآن ومن السنة طلبه المفسر من أقوال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم أعلم بذلك، لما شاهدوه من القرائن والأحوال، واختصوا به من الفهم التام، والعلم الصحيح، والعمل الصالح، ولا سيما علماؤهم وكبراؤهم.
رابعاً: تفسير القرآن بكلام التابعين:
تفسير القرآن بكلام التابعين ومن بعدهم من أهل العلم مع إضافة ما يناسب ذلك في المعتمدون، فإن تعذر فهم النص القرآني من كلام الصحابة لجأ المفسر إلى كلام من بعدهم من التابعين، فهم أقرب عهدا بنزول القرآن، وأعرف من غيرهم بلغته وأساليبه، وأكثر حفظا للسنن والآثار، وهم أيضا من أهل القرون المفضلة المشهود لها بالخيرية.
نسخ شريعة القرآن لغيرها من الشرائع السابقة :
النسخ في الشرائع الإلهية واقع قطعا، بل هو واقع في الشريعة الواحدة،ويكون عادة في الفروع لا في الأصول. قال تعالى(ما ننسخ من آية أو ننسها نأتى بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير)) وقد جاءت شريعة عيسى ناسخة لبعض ما في شريعة موسى عليهما السلام قال تعالى على لسان عيسى مخاطبا بني إسرائيل(ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم)) أما شريعة الإسلام فهي ناسخة لما قبلها من الشرائع، والمقصود :ما يدخله النسخ من الشرائع، أما ما يجب لله من التوحيد والتنزيه عن الشرك وأصول العبادات مما هو أصل دعوة جميع الرسل فلا يدخله النسخ، فالذي يدخله هو فروع الشرائع وجزيئاتها وتفاصيلها.
لذا كانت شريعة الإسلام باقية خالدة صالحة لكل زمان ومكان جامعة لمحاسن الشرائع السابقة. قال تعالى(وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه))
كمال دين الله تعالى بنزول القرآن
إلى الإسلام > القران الكريم > كمال دين الله تعالى بنزول القرآن
صحيح أن القرآن لم ينزل إلا منذ أربعة عشر قرنا، بيد أن معانيه قديمة جديدة ففيها خلاصة كاملة للرسالات الأولى، وللنصائح التي بذلت للإنسانية من فجر وجودها، فالقرآن ملتقى رائع للحكم البالغة التي قرعت آذان الأمم في شتى العصور، واستعراض مجمل الشرائع الالهية التي احتاجت إليها الأرض جيلا بعد جيل.
إنه لذلك مجمع الحقائق الثابتة، ومجلى عناية الله بعباده مذ خلقوا، وإلى اليوم، وإلى أن تنقضي الدنيا. وإظهارا لهذا المعنى يقول الله تعالى في سورة الأعلى بعد أن ذكر بعض آياته في الخلق ثم أمر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالتذكير ثم بين فلاح من تزكى وخسارة من لم يتذكر ،وأن طبيعة الناس إيثار الحياة الدنيا مع أن الآخرة خير وأبقى ،وعقب ذلك بقوله(إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى)) فالدين قد أكتمل بنزول القرآن، وليس بالناس حاجة لغيره، قال تعالى(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا))
وتقبلوا خالص تحياتي واتنمنى ان يحوز الموضوع على اهتمامكم وان يحوز على رضى الرحمن وان ينفع به
والا ما قلناه عن القران ما هو الا شي يسير فالقران بحر العلوم كلها واجوكم ان رايتم اي خطاء اعلموني به
لكي نصححه لاني بشر وقد اخطأ واصيب ...... ولكم جزيل الشكر ودمتم برعاية الله وحفظه
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين