لؤلؤة المخبتين79
02-06-2011, 02:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم حيرتنا فماذا انتم فاعلون ؟
المصريون اليوم منقسمون بين مؤيدين ومعارضين للثورة و أود ان اطرح بينكم هذا الصراع واحكموا.
الكل يتفق على ان النظام فاسد و الكل يعلم ماذا فعلت الحكومة المصرية بثروات المصريين وعلاقاتها باليهود والصليبيون لكن يتبقى السؤال : مع من تقف ؟
تاه عقل المواطن المصري البسيط -وانا واحدة من هؤلاء - بين الاعلام المصري والاعلام الخارجي كالجزيرة وغيرها
تطالع الاعلام المصري يقنعوك بأن هناك مؤامرات ومكائد وانه لا يمكن ان يستقر الوضع الا بوجود مبارك
ومن الجانب الاخر تجد الاعلام الخارجي يؤكد لك ان هذه هي ثورة الكرامة والحرية ولكن من يتكلم عن الكرامة والحرية؟ من يكلمنا عن محاربة الفساد؟
--ذلك الايمن نور العلماني الذي يوم ان طلق زوجته و سئل عن ذلك حلفا ايمانا مغلظة انه ما فعل وان هذه اقاويل واشاعات - صحيح انه امر شخصي لكنه يثبت انه كاذب جبان - ذلك الذي يمثل حزبا من احزاب المعارضة وكان معهم اذ رفضوا الحوار الا بعد سقوط النظام ولما قررت بقية الاحزاب الجلوس على طاولة الحوار ورأيناهم جميعا ( وفد وتجمع وناصري) يعلنون ذلك للجميع ، خرج علينا ذلك الأيمن قائلا ( كذب . الاحزاب لم توافق ) خرج علينا يوما على الجزيرة ينوح ( أغيثونا انهم يعتدون علينا) ولم نسمع صوت قطة حولة على حد تعبير احدهم
-- أم ذلك البرادعي الصناعة الامريكية عميل ايران والذي اعطى لنفسه الحق في التكلم عن المصريين مع بعض من الحكومات الاجنبية ولم يراه احد في المظاهرات سوى دقائق وادعى انه لا يمكنه التواجد نظرا لظروفه الصحية . ذلك الامريكي الذي لا يعرف عن المصريين شيئا
-- أم الاخوان المسلمين ودعوني أسرد لكم تاريخ هذه الجماعة لتكونوا معي في الصورة
ما هي جماعة الاخوان المسلمين؟
تكونت هذه الجماعة على يد الشهيد حسن البنا ذلك الشيخ الجليل في فترة الاحتلال وكانت تتكون من عدة اجنحة أهمها جناح الدعوة الى الله والجناح السياسي ( أو العسكري ان صح التعبير)وقد كان السادات في بداية امره واحد من اعضاء الجناح السياسي الى ان خانهم بعد ذلك
طبعا من الاسم تعلم الوظيفة فجناح الدعوة يهتم بشئون الدعوة الى الله تعالى أما السياسي فيعنى بمجاهدة الاعداء من المحتلين والخونه .
بمرور الوقت وبعد ان قامت ثورة52 بدأت سلسلة من الأحداث والتصارع على الحكم فخالف رجال من الجناح السياسي مبادئ الجماعة وكانت هناك سلسلة من الاغتيالات تبرأ منها الشيخ الجليل حسن البنا إلا ان بطانة السؤ في الحكم دبرت لاغتياله رحمه الله ومن المؤرخين من قال ان السادات هو من كان وراء اغتياله دون علم عبد الناصر ووالله لإن حب الناس لعبد الناصر و مشهد جنازته يجعلني اميل لهذا الرأي .
ثم بعد وفاة الشيخ الجليل تفتت الجماعة الى مجموعة من الجماعات ولأن عبد الناصر طارد افراد الجماعة لما قامت به من سلسلة من الاغتيالات بقي الجناح السياسي / العسكري بنفس اسم الجماعة وفضلت بقية الاجنحة ان تجد لها اسماء أخرى حتى تتمكن من الدعوة الى الله فظهرت جماعة التبليغ والدعوة وجماعة انصار السنة المحمدية(السلفيين) و غيرها
بعد ان نقلت لكم معلوماتي عن هذه الجماعة أضف اليها ما نراه اليوم من تجاوزات شرعية سواء باختلاط او غيره هل أؤيد من اتخذ من الدين ساترا كي يتصارع على الحكم و خصوصا ان كنت قد سمعت بعضهم يحث المصريين على الخروج للشارع في أظلم لحظات الفتنه وكأنهم لم يقرأوا من قبل قوله صلى الله عليه وسلم
فيما روى عبد الله بن عمرو بن العاص قال:
بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ ذكر الفتنة، فقال:
"إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا (وشبك بين أصابعه) ".
قال: فقمت إليه، فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك ؟ قال:
..."الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة
أولم يقرأوا قوله صلى الله عليه وسلم " اذا التقى مسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار... يريدون ان يقاتل بعضنا بعضا أو لم يذكروا حادثة خالد بن الوليد عندما قتل رجلا لم ينطق الشهادة الا قبل ان يقتل فقال له رسولنا ومعلمنا الحبيب قتلته وقد قال لا إله الا الله
ويا من كفرتم الحاكم الخائن العميل ألم تقرأوا قوله صلى الله عليه وسلم " إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما"
و قوله صلى الله عليه وسلم " { اسمعوا وأطيعوا ، ولو أمر عليكم عبد أجدع ما أقام فيكم الصلاة}
هؤلاء هم قادة الثورة و هذه هي حيرتنا .
الآن اترك لكم النقاش لعلي اتعلم شيئا اجهله
اللهم ارنا الحق حقا وارزقتا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. اللهم انصر مصر المسلمة واعزها بعزة دينك يا ذا الجلال والاكرام .
اللهم انت سبحانك تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون
إليكم حيرتنا فماذا انتم فاعلون ؟
المصريون اليوم منقسمون بين مؤيدين ومعارضين للثورة و أود ان اطرح بينكم هذا الصراع واحكموا.
الكل يتفق على ان النظام فاسد و الكل يعلم ماذا فعلت الحكومة المصرية بثروات المصريين وعلاقاتها باليهود والصليبيون لكن يتبقى السؤال : مع من تقف ؟
تاه عقل المواطن المصري البسيط -وانا واحدة من هؤلاء - بين الاعلام المصري والاعلام الخارجي كالجزيرة وغيرها
تطالع الاعلام المصري يقنعوك بأن هناك مؤامرات ومكائد وانه لا يمكن ان يستقر الوضع الا بوجود مبارك
ومن الجانب الاخر تجد الاعلام الخارجي يؤكد لك ان هذه هي ثورة الكرامة والحرية ولكن من يتكلم عن الكرامة والحرية؟ من يكلمنا عن محاربة الفساد؟
--ذلك الايمن نور العلماني الذي يوم ان طلق زوجته و سئل عن ذلك حلفا ايمانا مغلظة انه ما فعل وان هذه اقاويل واشاعات - صحيح انه امر شخصي لكنه يثبت انه كاذب جبان - ذلك الذي يمثل حزبا من احزاب المعارضة وكان معهم اذ رفضوا الحوار الا بعد سقوط النظام ولما قررت بقية الاحزاب الجلوس على طاولة الحوار ورأيناهم جميعا ( وفد وتجمع وناصري) يعلنون ذلك للجميع ، خرج علينا ذلك الأيمن قائلا ( كذب . الاحزاب لم توافق ) خرج علينا يوما على الجزيرة ينوح ( أغيثونا انهم يعتدون علينا) ولم نسمع صوت قطة حولة على حد تعبير احدهم
-- أم ذلك البرادعي الصناعة الامريكية عميل ايران والذي اعطى لنفسه الحق في التكلم عن المصريين مع بعض من الحكومات الاجنبية ولم يراه احد في المظاهرات سوى دقائق وادعى انه لا يمكنه التواجد نظرا لظروفه الصحية . ذلك الامريكي الذي لا يعرف عن المصريين شيئا
-- أم الاخوان المسلمين ودعوني أسرد لكم تاريخ هذه الجماعة لتكونوا معي في الصورة
ما هي جماعة الاخوان المسلمين؟
تكونت هذه الجماعة على يد الشهيد حسن البنا ذلك الشيخ الجليل في فترة الاحتلال وكانت تتكون من عدة اجنحة أهمها جناح الدعوة الى الله والجناح السياسي ( أو العسكري ان صح التعبير)وقد كان السادات في بداية امره واحد من اعضاء الجناح السياسي الى ان خانهم بعد ذلك
طبعا من الاسم تعلم الوظيفة فجناح الدعوة يهتم بشئون الدعوة الى الله تعالى أما السياسي فيعنى بمجاهدة الاعداء من المحتلين والخونه .
بمرور الوقت وبعد ان قامت ثورة52 بدأت سلسلة من الأحداث والتصارع على الحكم فخالف رجال من الجناح السياسي مبادئ الجماعة وكانت هناك سلسلة من الاغتيالات تبرأ منها الشيخ الجليل حسن البنا إلا ان بطانة السؤ في الحكم دبرت لاغتياله رحمه الله ومن المؤرخين من قال ان السادات هو من كان وراء اغتياله دون علم عبد الناصر ووالله لإن حب الناس لعبد الناصر و مشهد جنازته يجعلني اميل لهذا الرأي .
ثم بعد وفاة الشيخ الجليل تفتت الجماعة الى مجموعة من الجماعات ولأن عبد الناصر طارد افراد الجماعة لما قامت به من سلسلة من الاغتيالات بقي الجناح السياسي / العسكري بنفس اسم الجماعة وفضلت بقية الاجنحة ان تجد لها اسماء أخرى حتى تتمكن من الدعوة الى الله فظهرت جماعة التبليغ والدعوة وجماعة انصار السنة المحمدية(السلفيين) و غيرها
بعد ان نقلت لكم معلوماتي عن هذه الجماعة أضف اليها ما نراه اليوم من تجاوزات شرعية سواء باختلاط او غيره هل أؤيد من اتخذ من الدين ساترا كي يتصارع على الحكم و خصوصا ان كنت قد سمعت بعضهم يحث المصريين على الخروج للشارع في أظلم لحظات الفتنه وكأنهم لم يقرأوا من قبل قوله صلى الله عليه وسلم
فيما روى عبد الله بن عمرو بن العاص قال:
بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ ذكر الفتنة، فقال:
"إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا (وشبك بين أصابعه) ".
قال: فقمت إليه، فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك ؟ قال:
..."الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة
أولم يقرأوا قوله صلى الله عليه وسلم " اذا التقى مسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار... يريدون ان يقاتل بعضنا بعضا أو لم يذكروا حادثة خالد بن الوليد عندما قتل رجلا لم ينطق الشهادة الا قبل ان يقتل فقال له رسولنا ومعلمنا الحبيب قتلته وقد قال لا إله الا الله
ويا من كفرتم الحاكم الخائن العميل ألم تقرأوا قوله صلى الله عليه وسلم " إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما"
و قوله صلى الله عليه وسلم " { اسمعوا وأطيعوا ، ولو أمر عليكم عبد أجدع ما أقام فيكم الصلاة}
هؤلاء هم قادة الثورة و هذه هي حيرتنا .
الآن اترك لكم النقاش لعلي اتعلم شيئا اجهله
اللهم ارنا الحق حقا وارزقتا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. اللهم انصر مصر المسلمة واعزها بعزة دينك يا ذا الجلال والاكرام .
اللهم انت سبحانك تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون